اصدر تنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر RSADO والمؤتمر الوطني لعفر إرتريا(EABC)، بيانا سياسيا مشتركا اعتبرا فيه النظام الإرتري عدوا مشتركا يتعهدان بالنضال لإسقاطه بكافة السبل وبالتكامل مع سائر مكونات الشعب الإرتري.
وأكد البيان على وحدة الصف العفري وضرورة تنسيق الجهود السياسية والمدنية لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب العفري في إرتريا، خاصة في منطقة دنكاليا،
وجاء البيان بعد استكمال مؤتمر عفر البحر الأحمر الذي استضافته مدينة سمرا عاصمة اقليم عفر الاثيوبي أواخر ديسمبر 2025 و برعاية مباشرة من السلطان عبدالقادر حيسما وتنسيق واعداد مركز القرن الإفريقي للسياسات،
ومشاركة ممثلين من التنظيمات والأطر السياسية والاجتماعية العفرية.
ودعى البيان لضرورة الاعتراف بالحقوق السياسية والثقافية للعفر في إطار الدولة الإريترية، وتعزيز التعاون بين القوى العفرية لتفعيل الحضور الإقليمي والدولي ورفض التهميش والإقصاء، مع التركيز على التمسك بحق تقرير المصير ليتمكن عفر البحر الأحمر من إدارة شؤونهم.
وفي سياق متصل أكد البيان الرسمي الذي صدر عن السلطة التقليدية العفرية وبرعاية مباشرة من السلطان عبدالقادر حيسما محمد، سلطان سلطنة جريفو، باعتباره المرجعية التقليدية العليا لمعظم أراضي دنكاليا، دعم السلطة التقليدية الكامل لمخرجات المؤتمر، داعياً كافة الأطراف العفرية إلى الالتفاف حول الرؤية الموحدة التي تمخض عنها المؤتمر.
وحسب متابعين للشأن يعد البيان السياسي المشترك للتنظيمين و دعم السلطة التقليدية الكامل لمخرجات المؤتمر خطوة مهمة نحو بناء خطاب عفري موحد، خاصة في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة في القرن الإفريقي، وارتفاع الأصوات المطالبة بإعادة النظر في أنماط الحكم والتمثيل العادل للمكوّنات القومية في إر تريا.














