نيلوتيك بوست

في ظل التوترات المتصاعدة: إثيوبيا تتهم إريتريا وجبهة تيغراي بالتورط في تهريب أسلحة إلى إقليم أمهرا

alt=

قالت الشرطة الإثيوبية إنها صادرت آلاف الطلقات من الذخيرة التي أرسلتها إريتريا إلى متمردين في إقليم أمهرة،

وأعلنت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية ضبطها نحو 57 ألف طلقة ذخيرة في بلدة وولديا، بإقليم أمهرة، وقالت إن الشحنة قادمة من إريتريا وموجهة إلى جماعات مسلحة تنشط داخل إثيوبيا. وذلك في ظل التوترات القائمة بين البلدين.

وفي بيان صدر في 14 يناير/كانون الثاني 2026، ذكرت الشرطة الفيدرالية أنها، بالتنسيق مع أجهزة أمنية أخرى، اعترضت شاحنة نقل بضائع من طراز إيسوزو عند نقطة تفتيش في وولديا، وألقت القبض على مشتبه بهما. ويُزعم أن الشاحنة كانت قادمة من ميكيلي، بإقليم تيغراي، باتجاه شيوا روبيت.

وأفاد البيان اعتقال اثنين من المشتبه بهم هذا الأسبوع في أمهرة، حيث يخوض متمردو “فانو” تمردا منذ عام 2023.

ووفقًا للبيان، تشير التحقيقات الأولية إلى أن الذخيرة نُقلت سرًا من إريتريا، وتم استلامها في في مقلي، عاصمة إقليم تيغراي، وكانت مُعدّة للتسليم إلى جماعة فانو المسلحة العاملة في إقليم أمهرة.

كما اتهمت الشرطة جبهة تحرير شعب تيغراي بتسهيل عملية النقل.

رفض إرتري

من جانبها رفضت إريتريا تلك الاتهامات ووصفته بأنه زائف ويهدف إلى تبرير إشعال حرب.

وقال وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل لرويترز إن حزب الازدهار الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يبحث عن ذريعة للهجوم.

واتهم يماني الحكومة الاثيوبية بتسويق ادعاءات كاذبة لتبرير الحرب التي كان يتوق لشنها منذ عامين، حسب قوله.

وفي مقابلة في وقت سابق من هذا الأسبوع مع وسائل إعلام تديرها الدولة، قال الرئيس الإريتري إسياس أفورقي إن حزب الازدهار أعلن الحرب على بلاده. وأكد أن إريتريا لا تريد الحرب، مضيفا “نحن نعرف كيف ندافع عن أمتنا”.

وخاض البلدان حربا حدودية استمرت ثلاث سنوات اندلعت عام 1998، بعد خمس سنوات من استقلال إريتريا عن إثيوبيا.

وفي عام 2018، وقعتا اتفاقا تاريخيا لتطبيع العلاقات، وهو الاتفاق الذي منح رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد جائزة نوبل للسلام في العام التالي. لكن القوات الإريترية توغلت إلى الداخل الاثيوبي لاحقا إلى وشاركت في حرب تغراي ضد جبهة تيغراي

وتتهم المنظمات الحقوقية المحلية والدولية الجيش الاتري ارتكاب انتهاكات جسيمة في حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022.

وتوترت العلاقات بين أديس أبابا وأسمرا بعد توقيع الحكومة الفيدرالية وجبهة تيغرا اتفاقية بريتوريا التي أنهت الحرب في تغيرتي.

Exit mobile version