مسؤول محلي وسكان يؤكدون وجود قوات إريترية في أديغرات التي تبعد نحو 40 كيلومتراً جنوب الحدود الإريترية
انتشرت قوات إريترية في الأيام الأخيرة حول مدينة أديغرات في شمال إقليم تيغراي، وهي منطقة قريبة من إريتريا ويبدو أن القوات الإثيوبية تتجه نحوها، وفق ما أفادت مصادر متطابقة، اليوم الأربعاء، في ظل تصاعد التصريحات الحربية المتبادلة بين إثيوبيا وإريتريا.
وأشار مسؤول محلي وسكان إلى وجود قوات إريترية في أديغرات التي تبعد نحو 40 كيلومتراً جنوب الحدود الإريترية، موضحين أن بعض هذه القوات تتجه جنوباً نحو ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، التي كانت القوات الاتحادية الإثيوبية وميليشيا متحالفة معها من تيغراي قد سيطرتا عليها السبت من دون قتال، بعد انسحاب متمردي “جبهة تحرير شعب تيغراي” منها.
يأتي هذا وسط مخاوف من دخول إثيوبيا في نزاع إقليمي بعد سيطرة القوات الاتحادية على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي. وتتهم إثيوبيا إريتريا بدعم مقاتلي تيغراي. من جهتها تخشى إريتريا من أن أثيوبيا قد تجتاح أراضيها للنفاذ إلى المياه والسيطرة على ميناء عصب المطل على البحر الأحمر.
وتجددت المعارك بين “جبهة تحرير شعب تيغراي” والقوات الاتحادية في 23 سبتمبر (أيلول)، ما أثار مخاوف من عودة الحرب الأهلية المدمرة التي شهدتها البلاد بين عامي 2020 و2022، ومن اتساع نطاق النزاع.
وبدأت الاشتباكات الأخيرة في شمال إثيوبيا إثر هجمات شنتها “جبهة تحرير شعب تيغراي” على إقليمي عفر وأمهرة. وكانت الجبهة أطاحت في أبريل (نيسان)، بالإدارة التي عيّنتها الحكومة الاتحادية في الإقليم الشمالي.
ورغم سيطرة القوات الاتحادية على ميكيلي أواخر الأسبوع الماضي بعد انسحاب مقاتلي “جبهة تحرير شعب تيغراي” منها من دون قتال، تتواصل الأعمال الحربية.
ودخلت القوات الاتحادية ميكيلي، السبت، من دون قتال، بعد انسحاب سلطات المتمردين ومقاتليها. وآزرت الجيش “قوة السلام في تيغراي”، وهي ميليشيا محلية مشكلة من منشقين عن جبهة تحرير تيغراي باتوا يوالون سلطة رئيس الحكومة الإثيوبي أبي أحمد.
المصدر @العربية
