مجلس “تيغراي للسلام والتغيير” يعلن إستعداده دخول مقلي قريبا

إدارة الأخبار والتقارير18 مايو 2026Last Update :
مجلس “تيغراي للسلام والتغيير” يعلن إستعداده دخول مقلي قريبا

أًُعلن في العاصمة أديس أبابا تأسيس مجلس جديد باسم مجلس “تيغراي للسلام والتغيير”، وهي هيئة مؤقتة تهدف إلى تحييد جبهة تحرير شعب تيغراي وتأسيس سلطة شرعية في الإقليم.

وقال مؤسسو المجلس الذي أعلن عنه أمس، 17 مايو/أيار 2026، أنه سيدخل الى مدينة مقلي عاصمة الإقليم قريبا ، وأنه سيستمر في مهامه إلى حين إرساء إدارة شاملة في الإقليم.

ووفقا للمنظمين، يضم المجلس الجديد خمسة أحزاب سياسية هي: سيمريت، وبيتونا، وأرينا تيغراي، وتينساي 70 إنديرتا، وقانشي حقي، بالإضافة إلى الجناح العسكري ” حارا ميريت”، المنشق عن جبهة تيغراي والمتمركز في اقليم عفر في المناطق المحاذية لتيغراي.

وهي أحزاب سياسية ومجموعات عسكرية فاعلة في إقليم تيغراي وعلى خلاف مع جبهة تحرير تيغراي التي يقودها ديبرصيون والتي تمثل سلطة أمر الواقع في الإقليم.

وتأتي خطوة تأسيس المجلس كرد فعل مباشر من التيارات السياسية في الاقليم على تصاعد التوتر، ومخاوف من انزلاق الإقليم إلى حرب داخلية اثر إعلان جبهة تحرير شعب تيغراي المتمردة استعادة المجلس الاقليمي قبل الحرب والاستيلاء على السلطة المدنية في الاقليم مما وضعها في مواجهة مباشرة مع الإدارة المؤقتة للاقليم برئاسة الجنرال تاديسا وريدا، المعين من قبل الحكومة المركزية حسب مقتضيات اتفاق بيريتوريا.

وفي كلمته خلال المؤتمر التأسيسي، قال غيتاشيو ردا، المستشار في رئاسة الوزراء لشؤون القرن ال الـ رئيس الادارة المؤقتة الأسبق والمستشار ورئيس حزب سيمريت إن الوضع الراهن في تيغراي “يجب حله قريبًا”، مضيفًا أن المجلس الذي تم تأسيسه سيدخل ميكيلي في غضون فترة وجيزة.

وأوضح غيتاشيو كذلك أن دور المجلس سيكون مؤقتًا ومقتصرًا على إدارة الإقليم إلى حين تشكيل حكومة منتخبة من الشعب.

وحول الأهداف الرئيسية للتجمع عرض يوسف برهي، نائب رئيس حزب بيتونا، بيان المجلس، موضحًا أهدافه الرئيسية الثلاثة.

وقال: “أولًا، النضال ضد هذه القوة [جبهة تحرير شعب تيغراي] وإزالتها بكل الوسائل الممكنة. ثانيًا، المساعدة في استعادة السلام والاستقرار في المنطقة بعد زوال هذه القوة. ثالثًا، إنشاء إدارة انتقالية شاملة تضم جميع الفاعلين السياسيين في تيغراي تتولى إدارة مرحلة ما بعد جبهة تيغراي.

ويأتي تأسيس مجلس “سلام تيغراي والتغيير” في ظل مشهد سياسي متشرذم في الإقليم، عقب أشهر من تصاعد التوترات بين الفصائل السياسية والعسكرية المتنافسة على النفوذ في إدارة الإقليم بعد الحرب.

و إشراك الجناح العسكري لقوات ” حارا ميريت”، المعروفة أيضاً باسم قوة السلام في تيغراي، في المجلس المعلن حديثا يشير إلى التقارب المتزايد بين الجهات الفاعلة السياسية المعارضة والحركات المسلحة التي تسعى إلى دور أكبر في تشكيل النظام السياسي المستقبلي للمنطقة.

We use cookies to personalize content and ads , to provide social media features and to analyze our traffic...Learn More

Accept