في الأسبوع الأول من شهر مارس ٢٠٢٥ شهدت منطقة بورنا جنوب أوروميا احتفالات شعبية ورسمية كبيرة لنقل سلطات الزعامة العشائرية لقبائل بورنا الأورومية للدورة ٧٢ حسب نظام “أباغدا “
و سلم أبا غدا “كورا جارسون” المنتهية ولايته بعد قيادة قبائل الأورومو في المنطقة ٨ سنوات الزعامة إلى أبا غدا غويو بورو ليكون أبا غدا ٧٢
وشهدت الاحتفالات حضورا شعبيا ورسميا ، ومثلت مناسبة مهمة لعرض الموروث الثقافي لقبائل بورنا ولعموم أوروميا.
كما شاركت في الاحتفالات وفود شعبية من كينيا المجاورة حيث تعيش قبائل الأورومو في شمالي وشرقي البلاد.
باللي أورومو
وحسب نظام “أباغدا ” تسمى احتفالات نقل الزعامة ” باللي أورومو”، وتعني حرفيا ” أوراق شجرة الأورومو” وترمز لتواصل قيادات قبائل الأورومو عبر أجيال، كتفرع أوراق الأشجار الكبيرة عبر فروعها.
و تنتقل الزعامة كل ثمان سنوات من أبادغدا أي ” ملك الزمان” إلى أبادغدا آخر بطريقة ديمقراطية توافقية حسب تقاليد متوارثة منذ قرون.

وتعتبر الروايات التاريخية الأورومو قبائل بورنا الأصول التي تفرعت منها المجموعات السكانية التي تزيد
ويعتبر نظام أبا غدا من أقدم الأنظمة الاجتماعية والسياسية الأصيلة في إفريقيا والعالم وتم تسجيله كتراث عالمي غير ملموس للمحافظة عليه كإرث إنساني ساهم في الديمقراطية والمساواة.
دَبَلِي … نقطة البداية لكل شئ
يقوم نظام أبا غدا على تقسيم الأعضاء الذكور في المجتمع إلى فئات عمرية ، كل ثمان سنوات، حيث تتولى كل فئة أدوار ومسؤوليات قيادية بشكل دوري.
“دبلي “ وتعني الضفائر، هي نقطة البداية لكل شيء في ” نظام أبا غدا ” الاجتماعي والسياسي ، وتشمل مرحلة الطفولة، من الولادة وحتى بلوغ الثامنة، سن التمييز في ثقافة الأورومو.
خلال مرحلة “دبلي”، يتعلم الطفل الثقافة وأخلاق الأمة، ويدرك الصواب و الخطأ، ويتمتع أنها مصنوعة لتنمو مع الحليب الحقيقي الفاخر.
ويتم قص شعر الأطفال عندما بلوغهم ثمان سنوات إيذانا بانتقالهم إلى المرحلة التالية في السلم الاجتماعي في لمنظومة أبا عدا الاجتماعية والسياسية المنضبطة .